الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )

240

معجم طبقات المتكلمين

والحكيم محمد صادق الأردستاني ، والحكيم حمزة الجيلاني ) . « 1 » وتضلّع من شتى العلوم والمعارف لا سيما الفلسفة والكلام ، ويحكى أنّه مرّ على كتاب « الشفاء » لابن سينا ثلاثين مرّة قراءة ومطالعة وتدريسا . وكان باحثا ، ناقدا ، ذا يد باسطة في الفقه والحديث والتفسير . أثنى عليه عبد النبي القزويني ، ووصفه بأنّه من فرسان الكلام ومن فحول أهل العلم . تتلمذ عليه عدد من رواد العلم الذين أصبحت لهم فيما بعد مكانة مرموقة في دنيا الفلسفة والكلام ، ومنهم : محمد مهدي بن أبي ذر النراقي ( المتوفّى 1209 ه ) ولازمه فترة طويلة ، والسيد أبو القاسم بن محمد إسماعيل الخاتون آبادي الشهير بالمدرّس ( المتوفّى 1202 أو 1203 ه ) ، ومحمد بن محمد رفيع البيدآبادي ( المتوفّى 1198 ه ) ، ومحراب الجيلاني العارف ( المتوفّى 1217 ه ) . وصنّف نحو مائة وخمسين مؤلّفا في علوم شتى ، طبع منها ( 26 ) رسالة تحت عنوان « الرسائل الاعتقادية » ، ونحن نذكر هنا عددا من هذه الرسائل المطبوعة ، وهي : ذريعة النجاة من مهالك تتوجه بعد الممات ، ميزة الفرقة الناجية عن غيرهم ، طريق الإرشاد إلى فساد إمامة أهل الفساد ، الرسالة الأينية ، توجيه مناظرة الشيخ المفيد ، هداية الفؤاد إلى نبذ من أحوال المعاد ، الجبر والتفويض ، بشارات الشيعة ، شرح حديث « أعلمكم بنفسه أعلمكم بربّه » ، والفوائد في فضل تعظيم الفاطميين . وإليك جانبا من سائر مؤلفاته : أصول الدين ، الإمامة ، إبطال الزمان

--> ( 1 ) . الرسائل الاعتقادية ، المقدمة بقلم السيد مهدي الرجائي .